احتفى مركز مدى الابداعي، والمركز الفلسطيني للإرشاد بإطلاق أول بحث علمي أعدته مجموعة النساء في مركز مدى بعنوان "الآثار النفسية الناجمة عن هدم المنازل والاعتقالات في سلوان".
حيث عملت مجموعة النساء الرياديات على البحث لأكثر من ثلاثة شهور متواصلة، بدايةً من تحديد مشكلة البحث، ومراجعة الأدبيات السابقة، وإجراء المقابلات مع الأشخاص المتضررين من الهدم والاعتقالات، وجمع المعلومات وتحليلها وصولاً لكتابة البحث وتنقيحه ومن ثم عرضه في نادي مركز مدى.
وخلال العرض ألقت السيدات ريما شويكي، ورنا النشاشيبي من مركز الإرشاد الفلسطيني، والسيدة سحر بيضون نائب مدير مركز مدى اللواتي كلمات عبرن من خلالها عن عن فخرهن بإنجازات السيدات اللواتي عملن على البحث، وبدأت السيدة منى سمرين بعرض البحث حيث شجعت النساء الحاضرات على العمل في مثل هذه المبادرات و عبرت عن ثقتها بنفسها وثقة الناس بها بعد هذه المبادرة.
ثم تحدثت السيدة وفاء بامية عن الوجع والخوف الموجود عند السيدات بعد فقدان أحد ابنائها أو اعتقاله أو هدم منزلها أو تعرض منزلها للتشققات.
وشرحت السيدة هيفاء عباسي عن موضوع البحث وكيفية سير العمل و الزيارات التي قامت بها النساء لمساندة الفاقدات و إجراء البحث.
وفي النهاية عرضت السيدة نادية قراعين نتائج البحث والتوصيات التي تم الوصول اليها من خلال عملهن على البحث.
هذا وقد تم العمل على هذا البحث كمبادرة للنساء الرياديات اللواتي انضممن لإحدى مجموعات التمكين والقيادة ضمن مشروع حياتنا مستقبلنا الممول من مؤسسة كوبي الإيطالية، والذي تلقت من خلاله النساء مجموعة من التدريبات المهاراتية المتنوّعة في القيادة والتأثير، والتطوير المجتمعيّ، والمبادرة المحليّة.
ويذكر أن مجموعة الرياديات هن مجموعة من نساء ربات بيوت، مرت كل واحدةً منهن بتجربة فقدان إما لمنزلها أو ابنها أو زوجها أو أحد أفراد الأسرة، وجاءت فكرة تأسيس المجموعة كونهن يرغبن بمساندة النساء الأخريات اللواتي تعرضن أو قد يتعرضن لتجارب شبيهة، وقامت المجموعة بتطوير لجنة طوارئ مجتمعية بهدف سدّ الكثير من الفجوات وتقديم الحماية الشعبية والدعم البسيط للأفراد من منطقة سلوان ممّن يعانون من المشكلات السياسية والاجتماعيّة والنفسية.
وتضم المجموعة في إحدى عشر سيدة من عدة أحياء في بلدة سلوان، وهن عبيدة فرحات، عالية أبو صبيح، دلال الأعور، نادية قراعين، منى سمرين، وفاء بامية، هيفاء عباسي، مي سرحان، حنان مسودة، خلود الأعور وعايدة الرشق.








