تحتَ شعار "بَحبك يا سلوان" اختتم مركز مدى سلسلة مخيماته الصيفية للسنة الثالثة عشر على التوالي ضمن فعاليات المركز السنوية (صيف كيف تعلم )


أنت هنا : الرئيسية > أخبار >تحتَ شعار "بَحبك يا سلوان" اختتم مركز مدى سلسلة مخيماته الصيفية للسنة الثالثة عشر على التوالي ضمن فعاليات المركز السنوية (صيف كيف تعلم )

واستمرت فعاليات المخيم من مُنتصف تموز الماضي وحتى الأسبوع الأول من شهر آب الجاري، مقسمةً على أسابيع حسب الفئات العمرية ابتداءً من عمر الزهور حتى عمر الشباب اليانعين. 

الأسبوع الأول الأصغر سناً (5 الى 8 سنوات)

بدأ الاسبوع الأول باستقبال الأطفال من عمر خمسة الى ثماني سنوات،   والتعرف على بعضهم البعض وعلى طاقم المخيم عن طريق سلسة من الفعاليات والألعاب التفاعلية الهادفة لكسر الجليد ، تلاها فعاليات  متنوعة مدار الأسبوع كسرد القصص باستخدام مسرح الدمى، والأشغال اليدوية التي من خلالها شكّل كل طفل وطفلة تاجهم الخاص وصنعوا معجون اللعب (الملتينة) باستخدام مواد طبيعية متوفرة في البيوت. إضافة للفعاليات الحركية المشوقة كالتحديات والمسابقات المائيّة وغيرها.

 كما وكان الرقص والغناء والعزف والسينما حاضراً في أيام المخيم، وأكثر ما ميّز الأسبوع الأول من المخيم الصيفي فعاليات اليوم الصحي، وشرح من خلاله طاقم المخيم للأطفال أهمية الحفاظ والاعتناء بصحة الجسم.

 من خلال تقسيم اليوم لعدة زاويا منها زاوية الأسنان حيث تم شرح كيفية الحفاظ على الأسنان عن طريق عرض مسرحي تفاعلي، ومنها الى زاوية فحص تسطح القدم عن طريق غمر أرجلهم الصغيرة بالألوان المائية وطبعها على ورقة بيضاء كبيرة تحولت في نهاية الفعالية لجدارية أطلق عليها الأطفال جدارية الفلات.  وصولاً الى زاوية الطعام الصحي والذي من خلاله تعرف الأطفال على أصناف الطعام الصحي وضرورة تجنب المأكولات الضارة وصنع الأطفال وجبتهم الصحية بأنفسهم، كما قاموا بتشكيل أعواد من الفواكه لتناولها بعد وجبة الإفطار.

كما واستمتع المشاركون بالمخيم بفعاليات اليوم المفتوح، والتي تميزت بحضور عازف العود  مهند حمد حيث ردد الأطفال الأناشيد والأغاني، وتلاه عرض المهرج عمو زوزو الذي قدم فقرات تفاعلية مع الأطفال كالمسابقات والرسم على الوجوه والرقص وتوزيع البالونات، وفي نهاية اليوم قدم مركز مدى هدايا رمزية تشجيعاً للأطفال.

الأسبوع الثاني  الجيل الصغير(من سن التاسعة حتى الحادية عشر عاماً )

أما عن فعاليات الأسبوع الثاني فكانت مخصصة للأطفال من عمر التاسعة حتى الحادية عشرة عاما ، وقُسم المخيم لعدة زاويا متنوعة على مدار الأسبوع، منها زاوية العزف و وزاوية الغناء والراب، وزاوية العلوم والتي من خلالها صنع الأطفال التلسكوب من أدوات بسيطة متواجدة في المنزل، إضافة لفعاليات الأشغال اليدوية وصنع الميداليات باستخدام الخرز.  

ولتعميق حُب سلوان في نفوس الأطفال نُظمت زاوية التثقيف الوطني والتي من خلالها تعرف الأطفال على قصص شعبية وقصص تروي  أهم معالم البلدة وتاريخها بهدف تقوية انتمائهم وتعزيز هويتهم وحبهم لسلوان.

إضافةً لزاويا أخرى كالبحث عن الكنز، وزاوية فيلم بلا نهاية والذي أبدع من خلاله الأطفال بنهاية من خياله الخاص.

وبمناسبة يوم الزي الفلسطيني، نظم المركز فعاليات للاحتفال بتراثنا الشعبي تحت عنوان "يوم التراث" حيث حضر الأطفال والطاقم بالزي الفلسطيني من أثواب وحطة فلسطينية وقمباز . وكانت بداية الفعاليات مع ثوب كرتوني قام الأطفال بتزينه بالصوف والخرز، وبعدها بدأت مراسم العرس الفلسطيني حيث رقص الأطفال على أنغام الأغاني الفلسطينية الشعبية.

وشاركت فِرق المركز بيوم التراث، حيث أدت دبكة مدى عرضاً مميزاً كما وغنت جوقة مدى أغنية موطني على نغمات العود وشاركهم بالغناء المتواجدون في الحَدث، وشاركت مدربة الخياطة وتصميم الأزياء السيدة وداد صيام وشرحت للأطفال عن اللباس الفلسطيني القديم وخاصةً ثوب النساء الخاص بمنطقة سلوان.

وفي اليوم الأخير من المخيم استمتع الأطفال بعرض المهرج، الذي شمل مسابقات وتحديات وفعاليات متنوعة كالرقص والغناء وتوزيع البلالين والرسم على الوجوه. واختتم الأسبوع الثاني من المخيم برحلة الى مدينة أريحا ليستمتع الأطفال بالسباحة في منتجع الووتر لاند.

المخيم الثالث المراهقين (من سن الثانية عشر حتى الرابعة عشر عاما) 

أما عن الفئة العمرية من سن الثانية عشرة حتى الرابعة عشرة عاماً فخصص المخيم فعاليات متنوعة ومتناسبة مع فِئتهم العمريّة، كالموسيقى وغناء الراب والعلاج باستخدام الفن، والإكسسوارات والأشغال اليدوية حيث لَوّن المشاركون ملح الطعام وعبؤوه في قوارير زجاجية صغيرة، وَصَفتها إحدى مشاركات المخيم باللوحة المتنقلة.

إضافةً للفعاليات الأخرى كالأنشطة الحركية والمسابقات المائية، وزاوية التثقيف الوطني والتي تخصصت بالحديث عن تاريخ سور مدينة القدس وأسماء بواباته، وعن المسجد الأقصى المبارك تاريخه وأبوابه وعن معالم بلدة سلوان.

وزار مشاركي المخيم أهم المعالم التاريخية والأثرية في بلدة سلوان، حيث تم تنظيم جولات تعليمية بدأت من حي وادي حلوة وانتهت في عين سلوان مروراً على آثار طنطور فرعون بمرافقة المرشد السياحي السيد عماد القراعين الذي أثرى المشاركون بالمعلومات القيمة حول تاريخ البلدة وآثارها ومبانيها القديمة.

وقد تميّز هذا الأسبوع بفعاليات التسلق ورياضة الباركور والتي تُنظم لأول مرة في منطقة سلوان بالتعاون مع "وادي كلايمبنج" من مدينة رام الله، حيث تدرب الأطفال على التسلق والمشي على الحبل والقفز الأمر الذي يساعد الأطفال على كسر حواجز الخوف ويُعزز ثِقتهم بأنفسهم.

المخيم الرابع (مخيم الشباب اليانعين الخامسة عشرة حتى السابعة عشرة عاماً)

للسنة الثانية على التوالي، يُخصص مركز مدى مخيماً لفئة اليانعين من عمر خمسة عشرة وحتى السابعة عشرة، وتميز هذا المخيم بمشاركة شبان وشابات من خارج بلدة سلوان بشكل ملحوظ وذلك لقلة المؤسسات التي تهتم بتقديم مخيمات لهذه الفئة، حسب ما أفادت إحدى المشاركات القادمة من بلدة بيت حنينا والشاب الذي شارك من صور باهر .

وكانت بداية المخيم مع وثيقة الشرف التي تَنص على أهمية الالتزام وتقبل الأخرين وأهمية الانتماء وحب الوطن والتعاون من أجل مستقبلٍ أفضل، ومن ثم بدأت فعاليات التعارف لكسر الحواجز والجليد بين الطاقم والمشاركين بعضهم البعض.

وتنوعت الفعاليات التي اختيرت بعناية لتناسب هذه الفئة العمرية الحساسّة، فكانت إحدى الزاويا هي العلاج بالموسيقى والرسم، والمحطات التي أخذت شكلاً أكثر تعقيداً من المخيمات السابقة كصنع الميداليات من الخرز واهدائها لبعضهم البعض وذلك لغرس قيمة العطاء والتقبل فيهم، إضافة لِصُنع لوحة فسيفساء كبيرة خلال محطة الأشغال اليدوية والتي هدفت لتعزيز روح التعاون والعمل كفريق واحد.

 

إضافةً لمحطات الفعاليات الحركية والتحديات والمسابقات، وممارسة رياضة التسلق حيث زار مشاركي المخيم مقر "نادي وادي كلايمبنغ" وتعرفوا على أساسيات ممارستها ثم انتقلوا الى جبال عين قينيا في مدينة رام الله لممارسة ما تعلموه.عدا عن ذلك فأكثر ما ميّز المخيم  محطة التثقيف التي هدفت دائماّ انشاء جيل مثقف مُحب لسلوان والوطن  قادر على التعبير عن ذاته ومفتخر بما قدّمت بلاده  ،فتألقت في هذا المخيم فعالية ترتيب الاحداث المهمة والتي غيرت في تاريخ الشعب الفلسطيني حسب تواريخها ما خلق روح المنافسة وعرّف الطلاب على تواريخ لا تنسى في قضيتنا .

أما عن مخيم الشباب فقد تم اختتامه برحلة الى شمال فلسطين، فزار الشباب المطلة على الحدود اللبنانية، ومشوا في المسار المائي عين التينة في منطقة طبريا، وكان الختام في أحد حدائقها حيث ساعد جزءٌ منهم الطاقم في إوقاد النار لتحضير العشاء واستمتع الجزء الآخر باللعب والركض تحت أشجار الكينيا التي ملئت المكان.

وما كان ليلقى هذا النجاح الكبير إلى بفضل تضافر جهود الطاقم مع مجموعة واسعة من المتطوعين من المجموعة الشبابية التي عمل معها المركز ضمن برامج نفسية واجتماعية  على مدار العام  , فتحملوا المسؤولية وبرزت جهودهم الكثيفة لإنجاح المخيم.

ولا ننسى فرع بطن الهوى الذي نظم مخيما لمدة أسبوع كامل  للفئة العمرية خمسة الى خمسة عشرة عاما وامتلئ المخيم بالعديد من الفعاليات التي بدأت بفعاليات كسر الجليد الهادفة لتسهيل التعامل مع الأطفال ومرشديهم والتعارف الى بعضهم البعض. فكان لكل فئة فعالية تتناسب مع عمرها، وبالإضافة الى فعاليات اليوم الصحي للفئة الصغيرة التي تميزت بمشاهدة فيلم يُلِم بأكبر قدر من المعلومات عن الفواكه وفوائدها الصحيّة وصنع الاطفال مجسمات بقماش (االُّلبَّادْ) لفواكه يحبونها وأصحبوها معهم في نهاية اليوم الى منازلهم وهدفت دائماَ فعاليات اليوم الصحي بناء جيل قوي صِحّيّ مثقف. وصنع الأطفال اشكالاً هندسية كي تحببهم بحصة الرياضيات بالمدرسة  وقُرأت لهم القصص والتي قاموا بتمثيلها فيما بعد لكسر خوفهم وبناء ثقة عالية بأنفسهم وتم صنع مراوح من أبسط الأغراض لكل طفل للتخفيف من الحر في هذا الصيف الحار.عدا عن ذلك فكان الترفيه مُلازماً للمخيم فَلِعب الأطفال بالبالونات المُعبأة  بالمياه ورقصوا على الحان الموسيقى، وزار أطفالنا عين سلوان وتعرفوا على قصتها وربطها بقضيتنا ولا ننسى اليوم المفتوح الذي تخلله مهرج ورسم على الوجوه ومسابقات وتوزيع الهدايا والرسم بالألوان _ فطالما هناك الوان هناك  أحلام وردية وأمل فأطفالنا هم الحياة_ .

مرشدي بطن الهوى  ساهموا في اختراع فعاليات غير مكررة لكسر الحواجز بين المشاركين ومرشديهم  وصنعوا لوحات بالفسيفساء ظهر فيها الابداع واهتم المخيم في هذا العام في صنع المجسمات المختلفة والتي ساهمت في زيادة المعرفة وتقريب الصورة للواقع كما أفادت احد المشاركات . وبالإضافة الى المحطات المختلفة  كالإكسسوارت  والاشغال اليدوية، الدبكة، والتدريب على عرض الكشاف وجولة لجورة العناب لممارسة الرياضات والعاب (التلي متش) والألعاب المائية.

صيف بلدة سلوان في هذه السنة كان مميزاً حيث تزاحمت سبل الفرح والمرح من أنشطة صيفية بعنوان "صيف كيف تعلم" بالإضافة الى الجولات والرحلات والأيام المفتوحة التي شارك فيها أكثر من 3550 مستفيد من بلدة سلوان والبلدات المجاورة.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49