اختتم مركز مدى الإبداعي- سلوان الفعاليات والأنشطة الصيفية، التي نظمها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لأهالي البلدة.
وقد أطلق مركز مدى الإبداعي فعالياته الصيفية مطلع شهر حزيران يونيو الماضي، تزامنا مع بداية العطلة الصيفية في مدارس مدينة القدس، وشملت الفعاليات أمسيات دينية وثقافية، ومخيمات صيفية، ومعسكرات خارج البلدة، ورحلات الى القرى الفلسطينية المهجرة، ورحلات ترفيهية.
أمسيات رمضانية
وحول تلك الأنشطة والفعاليات أوضح مجد غيث مدير المشاريع في مركز مدى أن الفعاليات الصيفية بدأت بعقد أمسيات دينية لأطفال ونساء بلدة سلوان، بمناسبة شهر رمضان المبارك، وشملت دروساً والأناشيد والابتهالات دينية.
مهرجان العيد... "فوزي موزي"
وبعد انتهاء شهر رمضان وبمناسبة عيد الفطر، رعى مركز مدى الإبداعي مهرجان "فوزي موزي" في ساحة مدرسة دار الطفل العربي بمدينة القدس، والذي شارك فيه حوالي ألفي طفل من كافة أنحاء المدينة.
مخيم ..."بحبك يا سلوان 10"
وأضاف غيث أن مركز مدى أطلق في شهر تموز يوليو وللسنة العاشرة على التوالي مخيمه الصيفية المجاني "بحبك يا سلوان 10"، شمل فعاليات ترفيهية وتثقيفية والتوعوية، من خلال "الدبكة ، الأفلام الوثائقية، المكتبة، الحاسوب، الفن والرسم، والرياضة، بمشاركة 600 طفل، تراوحت أعمارهم بين 5- 15 عاماً من الذكور والإناث، لافتا أن المخيم نظم فعالياته على فترتين (صباحية ومسائية)، في فروع مركز مدى وملعب وادي حلوة وحدائق بلدة سلوان.
وأوضح غيث أن المشاركين في المخيم قسموا هذا العام ل13 مجموعة، وحملت كل مجموعة اسم لحي من أحياء بلدة سلوان، ترسيخا لأسماء الأحياء في الجيل الجديد من جهة، ولتبقى سلوان بكافة أحيائها وحاراتها حاضرة في هذا المخيم السنوي، واختتم المخيم برحلة إلى مدينة أريحا، وبمسيرة في شوارع حي وادي حلوة تم خلالها إطلاق البالونات في سماء المدينة.
معكسر " ثقافي رياضي فني اجتماعي"
وأضاف غيث أن مركز مدة الإبداعي شارك في شهر تموز الماضي في معسكر بعنوان "ثقافي رياضي فني اجتماعي" في مدرسة طاليتا قومي بمدينة بيت جالا، بتنظيم من شبكة "سوا سوا"، واشتمل المعكسر خلال أيامه الخمسة، على فعاليات الدبكة والغناء والشعر والموسيقى وعروضات ايكيدو ومهارات التصوير وكرة القدم.
مخيم " القرى المهجرة"
ونظم مركز مدى الإبداعي "مخيم القرى المهجرة"، حيث شارك في المخيم 200 فتى تتراوح أعمارهم بين 12-14 عاماً، وحول ذلك أوضح غيث أن هذا المخيم والذي استمر 5 أيام، شمل جولات تعريفية وتثقيفة في أحياء بلدة سلوان، خاصة في حي وادي الربابة، إضافة الى القرى المهجرة المحيطة بمدينة القدس (صطاف ولفتا)، إضافة الى ورشات تثقيفة للفتية المشاركين تركزت حول "حماية الطفل والارشاد القانوني"، واختتم برحلة الى مدينة أريحا.
مخيم ابداع..
ونظم مركز مدى "الإبداعي" مخيم ابداع في "روضة إبداع" بحي الصلعة ببلدة سلوان، وشارك فيه 150 طفلا وفتى تراوحت اعمارهم بين 6-14 عاماً، وشمل المخيم نشاطات ترفيهية وتوعوية، من خلال الألعاب والمنتفخات، والمهرجين، والرسم، والفن- كما أوضح مجد غيث-.
مخيم جذور...
وشارك مركز مدى الابداعي في معسكر "جذور"بقرية أقرث بالداخل الفلسطيني، حيث أوضح غيث أن 14 فتى شاركوا في فعاليات المعكسر التي استمرت لمدة يومين، وتم خلاله التعرف على تاريخ هذه القرية الفلسطينية المسيحية المهجّرة، والتي كانت تابعة لقضاء عكا، وموقعها ونمت جولات فيها، إضافة الى اقامة امسيات شعبية، لتعزيز العلاقات بين جميع ابناء الوطن الواحد، وتأكيدا على حق العودة.
معكسر "حمايتي أولويتي
وشارك مركز مدى الابداعي في معكسر "حمايتي أولويتي"، في جنين، حيث عقدت خلالها ورشات عمل للفتية المشاركين تركزت حول "حماية الأطفال"، إضافة الى الفعاليات الترفيهية، ولفت غيث أن 10 فتية شاركوا في المعسكر تراوحت أعمارهم بين 12-15 عاماً.
مخيم "مدرسة الوكالة"
كما نظم مركز مدى الإبداعي المخيم الصيفي لمدرسة الوكالة في سلوان، بوضع برامج المخيم واغناءه بالمواد والأفكار، بمشاركة 100 طفل، تراوحت أعمارهم بين 7- 12 عاماً.
ندوة "العودة الى المدارس"
وفي نهاية الفعاليات الصيفية نظم طاقم المركز ندوة بعنوان" العودة الى المدارس"، تحضيرا للأطفال وتنظيم أوقاتهم الدراسية وحثهم على الاهتمام بالدراسة ومتابعة الواجبات اليومية، كما تم تعريفهم بالدورات التي يعقدها المركز خلال أيام المدرسة.
وفي ختام الفعاليات الصيفية نظم المركز رحلة لكافة المرشدين المشاركين في المخيم الى مدينة طبريا.
فعاليات نسوية
وأضاف غيث أن برنامج الأنشطة الصيفية شملت شريحة النساء في بلدات سلوان، من خلال الجولات بالقرى المهجرة، والرحلات الترفيهية،
رحلات وجولات في القرى المهجرة
مركز مدى..اكتشاف المواهب واستثمار القدرات
وقال مجد غيث مدير البرامج أن مركز مدى الإبداعي يسعى في كل عام لتوسيع فعالياته وأنشطته التثقيفية والترفيهية لكافة أطفال وفتية بلدة سلوان خلال العطلة الصيفية، بتنظيم الفعاليات المختلفة مع مراعاة أعمار المشاركين.
وأضاف غيث أن طاقم المركز والمتطوعين في الأنشطة الصيفية يحرصون على اكتشاف مواهب وقدرات المشاركين، للعمل على تطويرها من خلال الدورات التي تعقد فيه طوال العام.
وقال غيث أن الهدف من هذه الأنشطة الصيفية السنوية إيجاد بيئة آمنة لأطفال سلوان، خاصة مع افتقار البلدة للنوادي والساحات والملاعب العامة بسبب إهمال بلدية الاحتلال لهذه الاحتياجات، والأوضاع النفسية الصعبة التي يعيشونها ومشاهد الاقتحامات اليومية لأحياء البلدة والاعتقالات والمواجهات.
وأضاف غيث أن مركز مدى وضع استراتيجية لزيادة النشاطات في بلدة سلوان، لتصل الى أكبر عدد من الأطفال والفتية، وقام مؤخرا بافتتاح فرع له في حي "الحارة الوسطى" بالبلدة.
موسى العباسي المنسق الثقافي في مركز مدى الإبداعي أوضح أن الأنشطة والفعاليات الصيفية تصب اهتمامها على استثمار القدرات الجسدية والعقلية للمشاركين وتحفيزهم على تطويرها، والعمل على دمج المشاركين فيما بينهم، ومساعدتهم في مواجهة التحديات التي يعيشونها، وتم تنفيذ ذلك بجهود الطاقة الشبابية والنسائية.