الوضع الحالي
كجزء من القدس الشرقية, سلوان تتلقى دعم مادي شحيح. أساسات القرية قديمة وخطرة, ففي كثير من المرات أدت إلى انقطاع الماء والكهرباء. الكثير من شوارع القرية تحتوي على حفر خطرة كما أنها تفتقر إلى الأرصفة. ليس بالقرية حدائق خضراء, أو أماكن للإستجمام والتسلية, أو صلات رياضة, فالبلدية لا تقدم أي نوع من النشاطات الترفيهية للقرية. منظومة التعليم في القرية تعاني من نقص في الصفوف, كما أنها لا تتلقى أي نوع من التسهيلات أو الدعم المادي, فمعاشات المعلمين منخفضة والمدارس في حالة سيئة.
ومنذ أن تم أغلاق ساحة باب المغاربه تم حرمان القرية من المدخول السياحي الذي كان ينشط حركة القريه حتى بداية التسعينات من القرن الماضي.
يقدر بأن 50% من المجتمع في سلوان تحت جيل الـ 16 سنة, وأن 75% من الأطفال يعيشون تحت خط الفقر.
لمزيد من المعلومات أنظر/ي www.al-waad.org
